تخضع الطائرة عند حركتها بالاتجاه الأفقي وبسرعة ثابتة إلى أربعة قوى متوازنة (الشكل أ ) .

 

 

 

الشكل ( أ )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يُبين (الشكل ب) "صاحبتنا" وقد أثّرت عليها قوة الرفع إلى الأعلى ووزنها إلى الأسفل ، والقوتان متزنتان ، أمّا النقطة (م) فهي مركز مسار الطائرة المفترض بعد دورانها . هذا ونُلاحظ تعامد قوة الرفع على جناحيّ الطائرة وبالاتجاه الرأسي .

م .

(مركز المسار القوسيّ)

الشكل (ب)

  

الآن إذا أراد الربان أن ينحرف بالطائرة في مسار قوسي نحو اليمين ، فيجب أن يوفر للطائرة قوة تعمل باتجاه مركز الدوران على دفع الطائرة في المسار الدائري . يُسمى علم الميكانيكا هذه القوة "القوة المركزية  Centripetal Force" . يعمل الربان على إمالة الطائرة كما في (شكل ج) ، فيصير لقوة الرفع مركبتان:

أ. أفقية سينية س = قوة الرفع جتا هـ

تعمل باتجاه مركز الدوران م ، وتوفر القوة المركزية المطلوبة ، والتي ينشأ عنها دوران الطائرة .

ب. رأسية صادية ص = قوة الرفع جـاهـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشكل (ج)

 

 

لكن هنا يواجه الربان مشكلة : تنقص قوة الرفع لأن جا هـ < 1 ، وعليه لا تعد القوتان (قوة الرفع جا هـ، الوزن) متوازنتان، فتبدأ الطائرة بالهبوط . لتعويض النقص الحادث في قوة الرفع نتيجة الميلان ، يعمل ربان الطاشرة على زيادة قوة الرفع إلى الأعلى . يتم ذلك بزيادة سرعة الطائرة في نفس لحظة الميلان (تنشأ قوة الرفع بسبب ضغط الهواء على جناحي الطائرة إلى الأعلى بحسب مبدأ برنولي) ، فتعود القوتان إلى حالة الاتزان مرة أخرى.

 

أخيراً كيف نعرف حدوث الزيادة في سرعة الطائرة ؟ دليلنا أننا نسمع زيادة ضوضاء محرك الطائرة بسبب زيادة دورانه ، ونلاحظ أيضاً الزيادة الفجائية للسرعة .

 

Copyright 2001 - 2014 SchoolArabia. All rights reserved الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة للمدرسة العربية